هذه النصائح تحميك من الإصابة بالتهاب البروستاتا

0

يعرف التهاب البروستاتا بأنه حالة تلوث تحدث في غدة البروستاتا لدى الرجال، وغدة البروستاتا مسؤولة عن تصنيع نصف كمية السائل المنوي، لذلك هى مهمة في عملية التكاثر، وتشير الدراسات إلى أن 50% من الرجال يعانون من أعراض التهاب البروستاتا على الأقل مرة واحدة حياتهم.

ينقسم التهاب البروستاتا إلى نوعين أولهما :

  • التهاب البروستاتا البكتيري الحاد، ويعتبر الأسوأ ولكن علاجه بسيط، ويصيب الشباب بشكل أكبر، بالإضافة إلى أنه يبدأ فجأة في شكل حمى ورعشة وبرد وأوجاع متفرقة في الجسد، وعادة ما تنتشر البكتيريا حول المثانة القريبة.
  • التهاب البروستاتا البكتيري المزمن، تسببه نفس نوع البكتيريا التي تسبب التهاب البروستاتا الحاد، ولكن أعراضه تكون اخف من التهاب البروستاتا الحاد، ويصيب البالغين من الكبار مسببًا ألام أسفل الظهر والمثانة وفتحة الشرج.

وتظهر أعراض التهاب البروستاتا كالتالي :

ارتفاع في درجة الحرارة مع رعشة بالجسم وأعراض مثل أعراض نزلات البرد مع ألم في الغدة نفسها وفي أسفل الظهر، رغبة في التبول بكثرة مع صعوبة في التبول، عملية القذف تصبح مؤلمة، وجود بعض نقاط من الدم في المني او البول، حدوث تضخم البروستاتا، الحرقة عند التبول، ألام عند منطقة الحوض.

وتكمن أسباب الإصابة بمرض التهاب البروستاتا في :

  • قلة شرب المياه والإفراط في شرب المشروبات التي تحتوي على كافيين.
  • الافراط في ممارسة العادة السرية.
  • اللجوء لمشاهدة الصور والأفلام الغير مناسبة، مما يسبب كبت جنسي وتهيج للبروستاتا.
  • العادات الخاطئة في الجماع، مثل القذف خارج المهبل.
  • الإفراط في المعاشرة الزوجية.
  • شرب الحكوليات ، أو الأطعمة التي تحتوي على الكثير من البهارات.

ويمكن الوقاية من التهاب البروستاتا من خلال :

الإكثار من شرب المياه بشكل يومي وذلك للتقليل من تركيز البول الغامق، الحرص على التخلص من البول بشكل دوري وتفريغ المثانة، تجنب شرب المنبهات والمشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين مثل القهوة والمشروبات الغازية، تجنب تناول الأطعمة السريعة وجميع العصائر الغذائية، الإكثار من تناول الخضار والفاكهة والألبان والطعام الصحي، ممارسة الرياضة بشكل منتظم، النوم لفترات كافية، الإكثار من تناول الثوم المجفف والليمون والنباتات الطازجة بصفة عامة، الحرص على سلامة الجهاز الهضمي وسلامة الكبد، وتجنب الإصابة بالإمساك، عدم الجلوس لفترات طويلة متواصلة والتحرك كل فترة لتجنب الإصابة بالمرض، تجنب الأطعمة التي تحتوي على بهارات بكثرة، الحذر من البرودة وفي حالة التعرض للبرد لابد من تدفئة الجسم جيدًا، تجنب تناول أي مقليات أو مشروبات أو أغذية تحتوي على ملونات ونكهات صناعية والدهون والشحوم الحيوانية، كذلك تجنب المشروبات والأطعمة الساخنة جدًا والباردة جدًا.

الابتعاد عن الصور والأفلام الغير مناسبة، بالإضافة إلى الحذر من العادة السرية لأنها تسبب الكثير من المتاعب بجانب الإصابة بالتهاب البروستاتا، والهدوء في المعاشرة الزوجية، واتباع الطرق السليمة والصحية في المعاشرة.

ويتبقى العلاج من البروستاتا ويتم ذلك عن طريق :

مضادات ألفا ، تستخدم مضادات ألفا في حدوث ارتخاء في العضلات في منطقة عنق المثانة البولية والذي سيؤدي إلى القدرة على التخلص من البول بشكل أكبر.

المسكنات ، تعتبر المسكنات حل مؤقت للتخلص من الألم الذي ينتج عن القذف أو حرقان البول، فالمسكنات تعمل على تخفيف الألم لمدة معينة، ولكن لابد من الحذر من الآثار السلبية لتعاطي المسكنات على المدى البعيد.

مرخيات العضلات ، تساعد الأدوية المسببة لإرتخاء العضلات على تخفيف الآلام في منطقة الحوض القريب من البروستاتا.

العلاج الطبيعي ، تساعد التماريين الرياضية وممارسة الرياضة بشكل منتظم على ارسترخاء العضلات، مما يعمل على سهولة التخلص من البول ، وهناك أيضا العلاج بالنبضات الكهربائية

الجراحة ، و هى ليست الاختيار الأفضل في معظم حالات التهابات المثانة.

يمكن استخدام أدوية مثل ، الكوتريموكسازول ومجموعة مضادات كفينولون .

في حالة تدور حالة المريض أو في الحالات القصوى وزيادة الألم الشديد لابد من مراجعة الطبيب المختص لمعرفة الأسباب الؤدية للإصابة وطرق العلاج المناسبة، وعدم الاكتفاء بسبل العلاج المنزلي في حالة أنه لم يساعد على انتهاء الألم والعلاج بشكل كامل، كما أنه يجب تجنب أخذ أية أدوية بدون ارشادات الطبيب لتجنب الآثار الجانبية الناتجة عن تناول الأدوية.

 

 



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك