وصفة متكاملة للحفاظ على عيون الطفل الرضيع

0

يجد الطفل حديث الولادة صعوبة في الرؤية في البداية وتتحسن قدرته هذه بمرور الوقت وأي ضرر للعين في سن مبكرة يؤثر سلباً على بصر الطفل فيما بعد لذا نقدم لكم وصفة متكاملة للحفاظ على عيون الطفل الرضيع  .

وصفة متكاملة للحفاظ على عيون الطفل الرضيع :

النظافة:

إفرازات العين الصفراء علامة شائعة خلال الأشهر الأولى من عمر الرضيع، زينبغي تنظيفها أولاً بأول لحماية العين عن طريق قطعة قطن نظيفة مغموسة في ماء دافئ سبق غليه وتبريده.

الأدوات:

من المهم مراقبة كل ما يصل إلى يدي الصغير من أدوات، وإبعاد من شأنها أن تؤذي عينه مثل القلم، والسكين وأدوات الطعام، والأشواك، وأي أداة حادة يمكن أن يجرح الطفل به نفسه، أو يؤذي عينيه، خاصة وأن إصابات العين في هذه السن المبكرة قد تسبب ضرراً شديداً للإبصار.

الملوثات:

المواليد الجدد عرضة للأذى بسبب الغبار والهواء الملوث، والأبخرة الكيميائية، والدخان وغيرها من مهيجات حساسية العين، وقد تؤدي إلى مشاكل تصاحب الطفل بقية حياته، لذا من الضروري إبعاد الطفل عن هذه الملوثات.

مراقبة عيون الطفل:

من الضروري مراقبة عين الطفل والتأكد من سلامتها، واستشارة الطبيب في حال حدوث أي خلل وكذلك متابعة تطور الإبصار لديه؛ إذ قد يكون التأخر في تطور بعض قدرات الحركة مثل توازن الرقبة أو القدرة على الزحف نناتج عن وجود مشكلة في الإبصار.

الكحل:

المواد الكيميائية في أية مستحضرات مثل الكحل قد تسبب حساسية لعين الطفل.

تحفيز قدرة الإبصار:

يمكن استخدام الألوان الزاهية لتحفيزه عندما يبدأ الطفل في الزحف، مع الاهتمام بالألعاب التي تحفز التوافق العصبي بالتنسيق بين العين وحركة الطفل.

التغذية:

التغذية المتوازنة وحصول الطفل على المعادن والفيتامينات المطلوبة تعمل على نمو الحواس بشكل منتظم وطبيعي.
أما الطفل الخديج الذي ولد الطفل قبل موعده الطبيعي فينبغي الاهتمام بصحته بدرجة أكبر إذ أنه عرضة لخطر تطور مشاكل العين، وبالتالي لابد من فحص العين للتأكد من عدم وجود مشاكل في الشبكية بعد شهره الأول، ومتابعة أخرى عندما يبلغ 6 و8 أشهر.



لايوجد تعليقات

مقالات مشابهة قد تفيدك