وقد أورد موقع “بيزنس إنسايدر” بعض الممارسات التي يمكن من خلالها رفع درجة النشاط دون آثار سلبيةخلال هذه الـ 30 دقيقة، ومنها:

التحفيز:

عند الاستيقاظ في الصباح، وقبل الخروج من السرير، على الفرد أن يركز على الأشياء التي يسعد بها في حياته لتمده بالطاقة الإيجابية، مع الابتعاد عن التفكير بالأمور السلبية، فهناك دائماً ما يستحق أن نستيقظ لأجله.

التأمل:

اختيار كرسي مريح للجلوس عليه عقب الاستيقاظ وممارسة عادة التأمل أمر يساعد على الاسترخاء والتخلص من الأفكار السيئة والسلبية، كما يساعد على مزيد من التركيز خلال اليوم على الأنشطة المهمة المكلف بها.

تحديد الأهداف اليومية:

تحديد الأهداف اليومية أمر مهم جداً يساعد الشخص على التخطيط الأمثل ليومه وعدم إهمال النقاط المهمة، كما تعد هذه الفترة الصباحية الخالية من الهموم فرصة جيدة لوضع الأهداف بعيدة المدى كذلك والتفكير بها والتخطيط لها.

عقد النية:

عقد النية لفعل الشيء يمثل قطع منتصف الطريق لتحقيقه، لذا اعقد النية وحدد أولوية الأشياء لتساعد ذاتك على إنجازها.

تجنب هذه الأفعال:

كما ينبغي على الفرد استغلال هذه الـ 30 دقيقة في تحديد العديد من الأشياء، فإنه من الضروري كذلك عدم إضاعتها في أمور سلبية أو ضاغطة تشحن الفرد في بداية يومه وتمثل طاقة سلبية تؤثر عليه، ومن أمثلة ذلك، متابعة الرسائل الصوتية ومراجعة البريد الإلكتروني قبل الذهاب للعمل.